[سورة المدثر — آية 37]
قال : ﴿ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ ﴾ في الخير ﴿ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴾ في الشر . وقال في آية أخرى : ﴿ لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [ التكوير : 28-29 ] وقال في سورة الكهف : ﴿ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ﴾ [ الكهف : 29-31 ] وهذا كله وعيد .
فذكر ما للمؤمنين وما للكافرين في الآخرة فقال : ﴿ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً ﴾ وهو ظلم فوق ظلم وظلم دون ظلم . . . إلى آخر الآية . وقال تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ﴾ .