[سورة المدثر — آية 50]
}فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48)﴿ لو شفعوا لهم جميعا، ﴾ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49)﴿؟ أي: معرضين عن التذكير، يعني القرآن، أو ما يعمه ﴾كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51)﴿ شببهم في إعراضهم ونفارهم عن استماع الذكر بحمر نافرة، فرت من مسرعة؛ والقسورة: هو الأسد على ما قيل، ﴾من قسورة﴿ أي: أسد، فعولة من القسر، وهو القهر، ﴾ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (52){ قراطيس تنشر للقراءة، وذلك كأنهم أرادوا أن يؤتى كل واحد منهم كلاما له بكتاب من السماء فيه: من الله إلى فلان اتبع محمدا.