تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة المدثر

الجزء المدثر · صفحة ٠
[سورة المدثر — آية 50]

﴿ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ﴾ حال ثانية أو حال من المستتر فى معرضين والحمر جمع حمار ، والمراد حمر الوحش لأَن حمر الإِنس لا تلاقى الأسد ولأَن الغالب أن لا تجتمع حمر الإِنس بل ينفرد كل حمار منها بصاحبه المالك له اللهم إِلا أن تجتمع فى البادية للتوالد ، والاستفعال هنا للمبالغة لا للطلب أى أنفرت إِنفاراً شديداً اللهم إِلا على معنى أنها طلبت من نفسها النفار أو استنفرها فزعها بالأسد .

٥٬٥٤٥ / ٦٬٢٣٦