سورة الأعراف
الجزء الأعراف · صفحة ٠﴿ أَهَؤُلاَءِ ﴾ على الاستفهام ، يعنون أهل الجنة . ﴿ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ الله بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ﴾ . يعني أصحاب الأعراف في تفسير مجاهد . وفي تفسير الحسن يعنون أهل الجنة كلهم . يقول : لأن أصحاب الأعراف من أهل الجنة ، كقوله : ﴿ وَقَالُوا مَا لَنَا لاَ نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُم ﴾ في الدنيا ﴿ مِّنَ الأَشْرَارِ ﴾ [ سورة ص : 62 ] ، وكقوله هنا : ﴿ أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يُنَالُهُمُ الله بِرَحْمَةٍ ﴾ ثم انقطع كلام الملائكة ، وقال لهم الله : ﴿ ادْخُلُوا الجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ﴾ . وهذا كلام مقطوع من كلام الملئكة يعرفه الراسخون في العلم . وهذا من نحو حديث حذيفة إذ قال : فبينما هُم كذلك إذ قال الله لهم : ادخلوا الجنة .