[سورة التوبة — آية 32]
﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ ﴾ وهو قيام الدليل ﴿ بِأَفْوَاهِهِمْ ﴾ بشركهم وقولهم غير الحق على الله ؛ ﴿ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ ﴾ بإعلام التوحيد ، وإعزاز الإسلام ، ﴿ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ مثل حالهم في طلبهم أن يبطلوا وحدانية الله باتخاذ الآلهة من دونه ، بحال من يريد أن ينفح في نور عظيم ساطع على جميع الموجودات الشاهدة له بالوحدانية ، يريد الله أن يزيده ويبلغه الغاية القصوى من الإشراق ( ولو كره الكافرون ) .