[سورة يونس — آية 34]
قوله : ﴿ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾ وهذا على الاستفهام . يعني هل من هذه الأوثان من يخلق ثم يميت ثم يحيي؟ أي إنها لا تقدر على ذلك؛ إنما هي أموات غير أحياء . ثم قال :
﴿ قُلِ ﴾ يا محمد ﴿ الله يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾ أي الله يبدأ الخلق في الدنيا ، ثم يعيده يوم القيامة . ﴿ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴾ أي : عنه . كقوله : ﴿ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ﴾ [ الذاريات : 9 ] أي : يصرف عنه من صُرف ، ويُصَد عنه من صُدَّ ، وهو واحد .