[سورة البقرة — آية 24]
﴿ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ لمَّا أرشدهم إلى الجهة التي منها يتعرَّفون صدق النبي قال لهم : فإذا لم تعارضوه وبان عجزكم ، ووجب تصديقه ، فآمنوا وخافوا العذاب المعدَّ لمن كذَّب ؛ ومعنى قوله ﴿ وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ فإنها نار عن غيرها من النيران ، بأنها تتقَّد بالناس والحجارة ، وهي حجارة الكبريت فهي أشدُّ توقٌّدً ، وأبطأ خموداً ، وأنتن رائحة ، وألصق بالبدن ؛ ﴿ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴾ هيَّئت لهم .