[سورة فاطر — آية 31]
﴿ لِيُوفِّيهِم أجُورَهُمْ ﴾ متعلق بيرجون ، على أن اللام للعاقبة ، ويجوز أن تكون للتعليل ، أى قصدوا بايقاع الرجاء توفية الأجور ، فقد رجوا لتحصل ، ولو لم يرجوا لم تحصل ، أو متعلق بلن لتضمنه مع مدخوله معنى لينتفى البوار ، أو يقدر ينتفى البوار ليوفيهم ، أو متعلق يبتلون أو أقاموا ، أو أنفقوا على التنازع ، أو بمحذوف ، أى فعلوا ذلك ليوفيهم أجورهم .
﴿ ويَزيدَ من فَضْله ﴾ يزيدهم تشفيعهم فيمن أحسن اليهم ، وتضعيف احسنات والدرجات ، وتفسيح القلوب ، ويجوز عود من فضله الى يوفى ، والى يزيد على التنازع ، فيكون تنبيها على أن كل ما عمل من الخير لا يوفى حق الله ، فكل ما أعطاه فضل ، والمتبادر عوده الى يزيد بناء على ما عودنا الله أن توفية الأجور كالواجب ، ولا واجب على الله عز وجل ﴿ إنَّه غَفورٌ ﴾ للذنوب ﴿ شَكورٌ ﴾ للحسنات .