[سورة الأنعام — آية 30]
﴿ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُواْ عَلَى رَبِّهِمْ ﴾ مجاز عن الجنس للتوبيخ والسؤال ، كما يُوقف العبد الجاني بين يدي سيدِّه ليعاتبه ، أو وُقفوا على جزاء ربهم ، أو عرفوه حق التعريف ، أو وقفوا على حكمه وقضائه ، وهو عند الموت ، وما بعده ، لأنهم كانوا ( إذا قيل اسجدوا للرحمن ، قالوا وما الرحمن ) ﴿ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا ﴾ البعث والجزاء ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ بالكائن الموجود ؛ وهذا (لعله) تعيير لهم على التكذيب للبعث ؛ ﴿ قَالُواْ بَلَى وَرَبِّنَا ﴾ بالحق أقروا ، وأكدوا الإقرار باليمين ، ﴿ قَالَ ﴾ الله : ﴿ فَذُوقُواْ العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴾ حكم الله عليهم بالعذاب ، بعد ما أقام عليهم الحجة ، فأقروا بها.