الفصل السادس : في الحث على التناصر والتوازر والاستعداد للعدو بما يستطاع من قوة والتنبيه على غوائله
الجزء ١ · صفحة ٥٧وكان خالد يومئذ أميراً لأبي بكر رضي الله عنه على حرب العراق ، وهو الذي أوقع بالفرس الوقعة العظيمة في الأنبار ، قيل أنه قتل فيها من الفرس مائة ألف ، وكان ذلك قبل أن يتولى حروب الشام ، فبهذه الصفات اتصفوا ، وبهذه الأحوال تواصلوا ، (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )) (( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب )) (( وما كان الله ليطلعكم على الغيب )) .
٥٦ / ٦٥