الفصل السادس : في الحث على التناصر والتوازر والاستعداد للعدو بما يستطاع من قوة والتنبيه على غوائله
الجزء ١ · صفحة ٥٩النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن ، وبالحرام الحلال ، وبالعهر عفة الفرج ، وبالخمر ريا لا إثم فيه ، وآتهم بالحيا وهب له ولدا ) ، قال مازن : فأذهب الله عني ما كنت أجد من الطرب والنشاط لتلك الأسباب ، وحججت حججا ، وحفظت شطر القرآن وتزوجت أربع عقائل من العرب ، ورزقت ولداً سميته حيان بن مازن ، وأخصبت عمان في تلك السنة ، وما بعدها ، وأقبل عليهم الخف والظلف ، وكثر صيد البحر ، وظهرت الأرباح في التجارات ، وآمن عدد من أهل عمان ، ولمازن في ذلك شعر حيث يقول :
قال مازن : فلما كان في العام القابل ، وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا المبارك بن المباركين ، الطيب بن الطيبين ، قد هدى الله قوما من أهل عمان ، ومن عليهم بدينك ، وقد أخصبت عمان خصبا هنيئا ، وكثرت الأرباح والصيد بها ،
٥٨ / ٦٥