الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

مقدمة

الجزء ١ · صفحة ١٠

فقررت أن أقدم شيئا في ذلك، وهو الكتابة عن إمام من أئمتنا، وتسليط الضوء على منهجه، وبالطبع اخترت الشيخ عمروس لإعجابي الشديد به، عل ذلك يكون بداية الغيث، فيشجع غيري في إخراج سير أئمتنا وعلمائنا إلى النور.

وقد قسمت هذا البحث إلى أربعة فصول، يتخللها مباحث ومطالب، وهي كالتالي:

(1) - الفصل الأول: عصر الشيخ عمروس:

ويحوي ثلاثة مباحث، وهي:

أ- المبحث الأول: الوضع السياسي في عصر الشيخ عمروس:

ويحتوي على المطالب التالية:

1 - الوضع السياسي في عهد الإمام عبد الوهاب.

2 - الوضع السياسي في عهد الإمام أفلح.

3 - الوضع السياسي في عهد الإمام أبي بكر بن أفلح.

4 - الوضع السياسي في عصر الإمام أبي اليقظان.

5 - الوضع السياسي في عهد الإمام أبي حاتم.

ب- المبحث الثاني: الوضع الاقتصادي والاجتماعي في عصر الشيخ عمروس:

ويحتوي على المطالب التالية:

1 - الزراعة والرعي في الدولة الرستمية.

2 - الصناعة في الدولة الرستمية.

3 - التجارة في الدولة الرستمية، وأسواقها.

4 - العمارة في الدولة الرستمية ومستوى المعيشة.

ج- المبحث الثالث: الوضع الثقافي في عصر الشيخ عمروس:

ويحتوي على المطالب التالية:

1 - أئمة الدولة الرستمية واهتمامهم بالنهضة العلمية.

2 - جبل نفوسة والحركة العلمية فيه.

3 - المؤسسات التعليمية في عصر الشيخ عمروس.

4 - العلوم المتداولة في عصر الشيخ عمروس وأبرز العلماء في عصره.

5 - وضع المرأة العلمي والفكري في عصر الشيخ عمروس.

6 - العلاقات الثقافية بين المغرب والمشرق وبلاد السودان في عصر الشيخ عمروس.

(2) - الفصل الثاني: السيرة الشخصية للشيخ عمروس:

ويحوي المباحث التالية:

أ المبحث الأول: اسمه ونسبه.

ب- المبحث الثاني: مولده ونشأته.

ويحتوي على مطلبين:

1 - مولده.

2 - نشأته.

ج- المبحث الثالث: صفاته وأخلاقه.

د- المبحث الرابع: حالته المادية.

هـ- المبحث الخامس: أسرته ومن برز منها.

١٠ / ٥٩١