الخاتمة
الجزء ٢ · صفحة ٦٠1- لقد ترك لنا الشيخ عمروس - رحمه الله - تراثا ضخما ومؤلفات عديدة ، بعضها مفقود ، عسى الله تعالى أن يقيض له من يكتشف مكانه ، وبعضها وجد ، ومما وجد من مؤلفاته كتاب " أصول الدينونة الصافية " ، وكتاب " الرد على الناكثة وأحمد بن الحسين " ، فأما كتاب الدينونة فقد حقق وطبع ، إلا أنه بالرغم من ذلك يحتاج إلى مزيد من الخدمة ، فإن ما احتواه جدير بأن يتناوله العلماء والباحثون بالشرح والدراسة ؛ وأما كتاب " الرد على الناكثة وأحمد بن الحسين " فإنه لا يزال مخطوطا ويحتاج إلى من يتولى تحقيقه وطبعه ، لتستفيد منه الأجيال .
2- إن تراث علمائنا وسيرهم هي في أمس الحاجة إلى من يسلط عليها الضوء ويميط عنها اللثام ، فكم من أئمتنا وعلمائنا من هم على شاكلة الشيخ عمروس ، وينتظرون من يزيل عنهم غبار الزمن وتجاهل الأيام .
3- أرجو من الجهات المختصة في بلادنا الحبيبة سلطنة عمان أن تنشأ دارا خاصة لتحقيق ودراسة تراثنا الإسلامي عامة والإباضي خاصة ، وتدعمه بكل الإمكانيات اللازمة ، وتعين المتخصصين في دراسة التراث الإباضي العالمين به من أبناء هذا البلد العريق ، فأهل مكة أدرى بشعابها ، ولا يمنع من القيام بإرسالهم إلى الخارج للدراسة ونيل الخبرة في كيفية التعامل مع المخطوطات والآثار .
4- أرجو من الجهات المختصة ، ومن أصحاب الأيدي الخيرة القيام بطباعة كتب ومؤلفات علماء المذهب الإباضي ، طباعة جيدة محققة سليمة ، وذلك محافظة على تراث علمائنا من الضياع والاندثار ، فكفانا ما ضاع منه ، كذلك القيام بطباعتها على أقراص مدمجة تسهيلا للقارئ حملها أينما ذهب ، وإعانة لنشرها على مواقع شبكة المعلومات العالمية ( الإنترنت ) المختلفة .
5- أوصي بإنشاء موقع خاص على شبكة المعلومات العالمية ( الإنترنت ) يهتم بتسليط الضوء على سير أئمة وعلماء الإباضية ، ومؤلفاتهم وتراثهم .