نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 03

الجزء ٤ · صفحة ١٥٦

د) - قيل: معناه لا ترثوهن حال كونكم مكروهين لهم.

وكلها معان صحيحة.

(إِلآَّ أَنْ يَّاتِِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ): الاستثناء إما متصل استثناء من عموم أحوال الفعل الواقع في تعليل النّهي، وإمّا منقطع في معنى الاستدراك أي: لكن إتيانَهُنَّ بفاحشة تُحِلُّ لكم ذلك. و"مٌّبَيِّنَةٍ": قرأها الجمهور بكسر التّحتية على اسم الفاعل، وقرأه ابن كثير وأبو بكر عن عاصم وخلف بفتح التّحتية اسم مفعول من بيّن المتعدّى. (فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً): عَسَى: للمقاربة أو التّرجّي. أَن تَكْرَهُواْ: سدّ مسدّ معموليها، ويجُعل منصوب معطوفا على: (أَن تَكْرَهُواْ). (اَتَاخُذُونَهُ’ بُهْتَاناً): الاستفهام إنكاريّ. بُهْتَاناً: والبهتان مصدر بالنّكران، وهو منصوب على الحال من الفاعل في: "اَتَاخُذُونَهُ"، أي مباهتين وهو الكذب الذي يبهت المكذوب عليه.

د) - البيان والتّفسير:

١٬٠١٩ / ٦٬٢٠١