نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 03

الجزء ٤ · صفحة ٢٤٠

أ) - قال أهل السّنّة: يعاقب ولا يخلّد في العذاب بنصّ الشريعة لا بالوجوب، وهو معنى المشيئة، فقد شاء الله ذلك، وعرفنا مشيئته بأدلة الكتاب والسنة.

ب) - وقال المعتزلة والخوارج: هو في النار بالوجوب العقلي.

ج) - وقال المرجئة: لا يعاقب بحال، وكل هذه الأقسام داخل في إجمال "لمن يشاء".(1)

وقال قطب الأئمة –رحمه الله-: "والآية حجّة على الخوارج إذ قالوا: إنّ كلّ ذنب شرك، وهم الصفرية والنجدية والأزارقة. قال السعد في حاشية الكشاف: "لمّا كانت الآية نازلة في شأن التّائب دلّ سبب النّزول على أنّ المراد من قوله: (وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَّشَآءُ) لمن يكون تائبا من ذنبه فلا يفيد جواز المغفرة بدون توبة. يعني ردّا لهذه الآية إلى سائر آيات التوبة، فلا يعترض بأنّ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، بل قيد آية بغيرها".(2)

(وَمَنْ يُّشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ اِفْتَرَى إِثْماً عَظِيماً): الافتراء مشتق من الفري أي القطع، وهو حقيقة في الكذب الذي لا شبهة فيه، و الشرك أعظم من كلّ ذنب، وجيء بهذا التذييل لتشنيع حال الشرك وزيادة استفظاعه.

مهاترات أهل الكتاب في تزكية أنفسهم

أ) - النّص:

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(1) 1 - الطاهر بن عاشور، التحرير والتنوير، 5/ 81 وما بعدها.

(2) 1– امحمد بن يوسف اطفيش، تيسير التفسير، 3/ 240.

١٬١٠٣ / ٦٬٢٠١