نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 03
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٤(وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِ اللهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللهِ فَمَالِ هَؤُلآَءِ الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً):
عطفت الجملة على ما سبقها من ذكر أنواع التّشكيلة الاجتماعية في مجتمع المدينة من ضعاف الإيمان المتثاقلين في الخروج إلى القتال والكارهين له بعد ما فرضه الله وكانوا من قبل يطلبون من الله أن يأذن لهم فيه.
وينتقل السّياق في هذه الجملة المعطوفة إلى ضمير الجمع الغائب مما يليق بالمنافقين أو من على شاكلتهم ممن دخلوا في الإسلام حديثا على ما ورد من اختلاف بين المفسرين في تحديد نوع الطّوائف الوارد في هذه الآيات.
١٬١٩٧ / ٦٬٢٠١