نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 01
الجزء ١ · صفحة ١٥١(وَالصَّابِينَ): قرأه الجمهور بهمزة بعد الموحّدة على صيغة جمع صابئ بهمزة في آخره، وقرأه نافع وحده بياء ساكنة بعد الموحّدة المكسورة على أنّه جمع صابٍ منقوصاً.
د) - البيان والتّفسير:
ما يزال سلك الكلام منتظماً في تعداد النّعم التي أنعم الله بها على بني إسرائيل، ولكن هذه النّعمة جاءت مقرونة ببيان سوء اختيارهم لنوع معيشتهم، واستخفافهم بما أنعم الله عليهم من المنّ والسّلوى، مع توبيخهم لسوء أدبهم مع رسولهم، فقال تعالى:
(وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الاَرْضُ مِنم بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الذِي هُوَ أَدْنَى بِالذِي هُوَ خَيْرٌ اِهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ)
١٥١ / ٦٬٢٠١