نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 04

الجزء ٦ · صفحة ١٣٢

(وَمِنْهُم مَّنْ يَّسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمُ (أَكِنَّةً اَنْ يَّفْقَهُوهُ وَفِي ءَاذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَّرَوْا كُلَّ ءَايَةٍ لَّا يُومِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَآءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلَّآ أَسَاطِيرُ الاَوَّلِينَ) (25). (وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) (26).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(مَّنْ يَّسْتَمِعُ إِلَيْكَ): أي عند قراءتك للقرءان (أَكِنَّةً): مفرده كِنان: أي الغطاء، من كن يكنّ: استتر. (وَقْرا): بفتح الواو. الصمم الشّديد. وبكسر الواو الوِقر: الحمل فهو لازم أو متعد: يقال: وقرت أدُنُه. ووقر الله أذنَه. (أَسَاطِيرُ): مفرده: أُسطورة وهو معرّب. (يَنْهَوْنَ عَنْهُ): ينهي المشركون عن سماع القرءان من النّبي صلى الله عليه وسلم. (وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ): أي يتباعدون ويعرضون عنه.

ج) - البيان والتّفسير:

١٬٥٩٠ / ٦٬٢٠١