نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 04
الجزء ٦ · صفحة ٢٣٨وعن عمرو بن قيس الملائي: تتمثل الأعمال الصّالحة بصورة رجل حسن الصّورة طيّب الرّيح يحمله صاحبها يوم القيامة. فما أسوأ ذلك الحمل وما أشقى صاحبه.
(وَمَا الْحَيَواةُ الدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الاَخِرَةُ خَيْرٌ لِّلذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ):
والعطف هنا من باب عطف البشارة على حكاية النّذارة بيانا للمؤمنين لقيمة تلك الزّخارف الدّنيوية التي اغترّ بها أولئك المنكرون الجاحدون، وأن العاقبة للمتقين لما يجدونه من نعيم الآخرة. ولا يدرك ذلك إلا العاقلون الموفّقون.
١٬٦٩٦ / ٦٬٢٠١