نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 04

الجزء ٦ · صفحة ٢٤٤

(كَبُرَ عَلَيْكَ):شقّ عليك الأمرُ. أصله عِظم الجنة، ثم استعمل مجازا في الأمور العظيمة الشّاقة. (إِعْرَاضُهُمْ): أي انصرافهم عمّا جئت به من الرّسالة. (تَبْتَغِيَ): الابتغاء طلب ما فيه مشقة وكلفه. (نَفَقاً): النّفق: سرب في الأرض له مدخل ومخرج ونافقا اليربوع هو جحره في الأرض يتخذ له عدة مخارج. (سُلَّماً): سلّم ءالة الارتقاء ويقال: مرقاة، مِدرجَة. (مِنَ الْجَاهِلِينَ): يكون الجهل بمعنى ضدّ العلم، وبمعنى ضدّ الحلم. (يَسْتَجِيبُ): ويجيب: استجابة وإجابة. قيل إنهما بمعنى واحد: وقيل إن الاستجابة هي التهيّؤ للجواب والإجابة: هي حصول الفعل المطلوب حقيقة أو ادعاء دفعة واحدة. (الذِينَ يَسْمَعُونَ): أي سماع تدبّر واعتبار وثمرته العمل.

ج) - البيان والتّفسير:

١٬٧٠٢ / ٦٬٢٠١