نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 04

الجزء ٦ · صفحة ٢٩٣

ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟؟ فيقولون: تركناهم وهو يصلّون، وأتيناهم وهم يصلّون".(1) ويسند الحديث قوله تعالى في سورة الإسراء: (اَقِمِ الصَّلَواةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اليْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً) (78). وقد أبان الله صفة الحفظ المطلقة هنا في وصف الملائكة، بأنها تتمّ بأمر الله في قوله: (لَهُ’ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ’ مِنَ اَمْرِ اللَّهِ) (الرعد:11). أي بأمره. وهذه المراقبة الإحصائية لا تنقطع في لحظة من اللّحظات، بل هي دائمة متواصلة حتى نهاية الأجل:

(1) - الحديث.

١٬٧٥١ / ٦٬٢٠١