نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 04

الجزء ٦ · صفحة ٣٠٧

(قُلَ اَنَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الاَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ (أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ (إِلَى الْهُدَى اَيتِنَا قُلِ اِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) (71). (وَأَنَ اَقِيمُواْ الصَّلَواةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (72). (وَهُوَ الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاََرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (73). ب) - التّحقيق اللّغوي:

(وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا): الأعقاب جمع عقِب: مؤخر القدم. ويقال: نكص على عقبيه. رجع إلى المكان الذي جاء منه. وهو تمثيل لحال المرتدّ إلى الشّرك. (اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ): استهواه: طلب هوى المرء ومحبته. بإغرائه وتزيين ما يدعوه إليه. وقيل: إنه استفعال من هوَى يهوِي في مكان سحيق من الأرض أي من الهُويّ أو السّقوط. والأول أرجح في معنى الآية. (حَيْرَانَ): من الحيرة: عدم الاهتداء إلى السّبيل القويم، وتطلق على التّردّد في الأمر. (يَدْعُونَهُ (إِلَى الْهُدَى): يطلبونه أن يبقى على هداه بأن يرجع إلى ما عليه أصحابه منه. (يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ): الصّور هو البوق الذي يستعمل للإعلانات وتجميع النّاس أو الجيوش. والنّفخ في الصّور لا يعلم كنهه إلا الله تعالى. وقد ضرب مثلا لأمر الله التّكويني ببعث الأموات ليوم الحساب.

ج) - البيان والتّفسير:

(قُلَ اَنَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا):؟؟ …

١٬٧٦٥ / ٦٬٢٠١