نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 04
الجزء ٦ · صفحة ٣٢٤لقد تمّ –بعون الله- التّسجيل في هذا السّجلّ ليوم الثّلاثاء: 26 ذو القعدة 1418هـ الموافق ليوم 25 مارس 1998م. وبالله التّوفيق.
محاجّة إبراهيم لقومه، ويقينه بالله أمام تهديدهم.
أ) - النّص:
(وَحَآجَّهُ’ قَوْمُهُ’ قَالَ أَتُحَآجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلآَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّآ أَنْ يَّشَآءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً اَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ) (80). (وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمُ (أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالاَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (81). (الذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ اُوْلَئِكَ لَهُمُ الاَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ) (82).
ب) - التّحقيق اللّغوي:
١٬٧٨٢ / ٦٬٢٠١