نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 01
الجزء ١ · صفحة ١٨٦ومع التولي والإعراض عما التزموا به من الميثاق وهم متعمّدون لذلك كفرا وعنادا، وقد استثنى من ذلك القليل منهم، سواء من كان منهم في زمن موسى أو بعده، وللحق أنصاره ولو كانوا قلّة، ولكن الله أنصف حقهم في معرض التوبيخ والتنديد بغيرهم ولكن الصّلحاء إذا ضعفوا وتركوا واجبهم الدَّعوي وناموا عن الحق الذي تمسكوا به، فإن الله تعالى يوشك أن يعمّهم بالفتنة كما يحذّرهم الله من ذلك في قوله: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاّ تُصِيبَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (الأنفال:25).
أعاذنا الله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
والله أعلم
نقض اليهود للميثاق بالقتل والنفي لأنفسهم
أ) - النص:
ب) - التحقيق اللغوي وأوجه القراءة:
١٨٦ / ٦٬٢٠١