نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 04

الجزء ٦ · صفحة ٤٤٢

(قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ الذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا): ولما كان الإتيان بالشّهداء من وسائل إثبات الدّعوى، وقد أفلسوا في الإتيان بالدّليل والبرهان، أمر الله رسوله أن يطالبهم بالإتيان بمن يشهدون أن الله هو الذي حرّم ما نسبوا إليه من تقاليدهم الباطلة، وهذا الطّلب من باب التّعجيز لغلق الطّريق على الخصم.

(فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعَ اَهْوَآءَ الذِينَ كَذَّبُواْ بِأَيَاتِنَا وَالذِينَ لَا يُومِنُونَ بِالاَخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ): (البيان والتّفسير ناقص ........... ).

الوصايا العشر.

أ) - النّص:

(قُلْ تَعَالَوَاْ اَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمُ (أَلَّا تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلَا تَقْتُلُواْ أَوْلَادَكُم مِّنِ اِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (151). (وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ’ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْساً اِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَ) (152). (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (153). ب) - التّحقيق اللّغوي:

١٬٩٠٠ / ٦٬٢٠١