نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 05

الجزء ٧ · صفحة ٦٨

﴿وُسْعَهَآ﴾: الوُسْعَ: ما يطيقه الإنسان من العمل في الأحوال العادية، لا في وقت الشّدة والضّيق. ﴿وَنَزَعْنَا﴾: النّزع: قلع الشّيء من موضعه. ﴿غِلٍّ﴾: الغِلّ: الحقد والضِغن الذي يحصل في الشيء عند إدراكا ما يسوؤها من عمل غيرها وهو غير الحسد: إذ الحسد هو إحساس باطني يتمنّى به إزالة النّعمة عن المحسود. ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الاَنْهَارُ﴾: أي إن قصورهم تشرف على الأنهار من أمكنة عالية وهو منظر جميل من مناظر الطّبيعة الرّائعة. ﴿أُورِثْتُمُوهَا﴾: من الإرث: وحقيقته: مصير مال الميّت إلى أقرب النّاس إليه.

ج) - أوجه القراءة:

قرأ ابن عامر ﴿مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ﴾: بدون واو فتكون الجملة مفصولة عن التي قبلها. وقرأ الباقون بالواو. ﴿وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ﴾: معطوفة على قوله تعالى: ﴿إِنَّ الذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾: من عطف البشارة على النّذارة.

﴿لَا نُكَلِّفُ نَفْساً اِلَّا وُسْعَهَآ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: اسم الإشارة مبتدأ ثان. ﴿وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾: خبره، والجملة من المبتدأ والخبر هي خبر عن ﴿الذِينَ ءَامَنُواْ﴾. وجملة: ﴿لَا نُكَلِّفُ نَفْساً اِلَّا وُسْعَهَآ﴾: جملة معترضة. بين المسند والمسند إليه. وجملة: ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الاَنْهَارُ﴾: في موضع الحال. وجملة: ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ﴾: في موضع الحال من الضّمير المنصوب: ﴿هَدَانَا﴾.

د) - البيان والتّفسير:

٢٬٠١٢ / ٦٬٢٠١