نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 05

الجزء ٧ · صفحة ٨٧

ب) - فيتمنّون لو يردّون إلى الدّنيا، فيعلموا بما جاءت به رسلهم وبما يرضى ربّهم وهيهات: وقد قال تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ (الأنعام:28).

﴿قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: وهكذا سجّل الله عليهم الخسران، إذا اختاروا لأنفسهم طريق الضّلال. فلا شفيع ولا مغيث ولا نصير. وليس تمت إلا الجزاء الأوفى على ما اقترفوه من المعاصي والآثام. وقد انقطعت مزاعمهم وافتراءاتهم وهم يشهدون على أنفسهم بذلك إذ أجابوا من قبل ملائكة العذاب، ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ؟؟ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمُ (أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ﴾ (الأعراف:37).

-والله أعلم-

إثبات الرّبوبية لله والتزام الدّعاء

أ) - النّص:

﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اَسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اليْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ’ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالاَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ (54). ﴿اَدْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً اِنَّهُ’ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ (55). ﴿وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الاَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً اِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (56).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٢٬٠٣١ / ٦٬٢٠١