نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 05

الجزء ٧ · صفحة ١٠٣

﴿لَقَدَ اَرْسَلْنَا نُوحاً اِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنِ اِلَهٍ غَيْرُهُ (إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (59). ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ (60). ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِّي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (61). ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (62). ﴿أَوَعَجِبْتُمُ (أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (63). ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالذِينَ مَعَهُ’ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الذِينَ كَذَّبُواْ بِأَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ﴾ (64). ب) - التّحقيق اللّغوي:

٢٬٠٤٧ / ٦٬٢٠١