نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 05

الجزء ٧ · صفحة ١١٨

﴿بَيِّنَةٌ﴾: معجزة خارقة للعادة تدلّ على صدق صالح بأنه رسول من الله. ﴿نَاقَةُ اللَّهِ﴾: إضافتها للّفظ الجلالة لتعظيم شأنها. قيل بأن الله خلقها على خلاف سنته في خلق الإبل وأنها ليست ملكا لأحد بعينه. ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ﴾: أي لا يتعرّض لها أحد بشيء يسوءها في نفسها أو في أكلها ولا في شربها. ﴿بَوَّأَكُمْ فِي الاَرْضِ﴾: أي أنزلكم فيها فهي مباءة ومنازل لكم. ﴿سُهُولِهَا﴾: جمع سهل. وهو الجزء المستوى من الأرض ضدّه الحَزن والجبل. ﴿قُصُوراً﴾: والقصر هو المسكن الفخم. ﴿وَتَنْحِتُونَ﴾: من النّحت وهو بريّ الحجر أو الخشب على شكل مخصوص. ﴿لَا تَعْثَوْا﴾: بالتّاء المثلثة: من عتي يعتى عتِيّا. وهو الإفساد الشّديد. وعتا يعتو ﴿عَتَوْا﴾: بالتّاء المتناة. تجاوز الحدّ في الكبر والفساد. ﴿عَقَرُواْ النَّاقَةَ﴾: العقر: أصله الجرح البليغ. ويطلق على قطع عضو الحيوان. ﴿أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾: أي أصيبوا باضطراب الأرض. وقد يتسبّب ذلك عن حوادث سماوية كالرّياح والصّواعق أو بالزّلازل والبراكين. ﴿جَاثِمِينَ﴾: الجثم: الإنكباب على الصّدر في الأرض. وهو كناية عن الموت.

ج) - التّعريف بصالح وثمود:

أ) - هو صالح بن عبيد بن أسيف بن ماشج بن عبيد بن حاذر بن ثمود. وكان من أشرف قبيلة ثمود نسبا وأعلاهم حسبا. وأخوته لثمود هي أخوّة نسب على ما رجحه كثير من المؤرخين، وقيل هي أخوّة الدّين ذكر اسمه تسع مرات.

ب) - وثمود قبيلة عظيمة من العرب البائدة قبل إبراهيم - عليه السلام - اشتهروا بعد هلاك قوم عاد، وكانت مساكنهم بالحِجر بين الحجاز والشّام إلى وادي القرى ومدائنهم ظاهرة إلى اليوم تسمّى بمدائن صالح.

ج) - ثمود: يمنع من الصّرف بإرادة القبيلة للعلمية والتّأنيث. ويصرف بتأويل الحيّ. أي علمَ لمذكر.

د) - البيان والتّفسير:

٢٬٠٦٢ / ٦٬٢٠١