نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 05
الجزء ٧ · صفحة ١٧١من الثّابت في تاريخ مصر القديمة أن القبط كانوا مشركين يعبدون ءالهة متنوعّة من الكواكب والأجرام السّماوية كالشّمس ويتخذون لها تماثيل. ويسمّون تمثال الشّمس "رع" وهذا الاسم يتضمّنه اسم "فرعون". وهذا التّمثال هو الذي ينتسب إليه فرعون ويعتبرونه أبنا للآلهة حلّت فيه معاني الإلهية ويعتقد المصريون أن طاعته من طاعة الآلهة.
فعندما رأي ملأ فرعون إيمان السّحرة وانبهارهم بمعجزة موسى خافوا سريان عدوى الإيمان لغير السّحرة من قوم فرعون فحاولوا إغراءه وإثارة حميته ليضرب بقوة على أيدي الرّعايا حتى لا ينخدعوا بموسى ومن معه:
﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ’ لِيُفْسِدُواْ فِي الاَرْضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ قَالَ سَنَقْتُلُ أَبْنَآءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَآءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ﴾:
٢٬١١٥ / ٦٬٢٠١