نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 05
الجزء ٧ · صفحة ١٨٢الإجابة في هذا التّفريع: ﴿فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾: لم يعترفوا بتلك الآيات استكبارا وعنادا لأنهم دأبوا على الإجرام فرسخت فيهم هذه الصّفة التي تنجرّ عن الاستكبار والعتوّ في الأرض. ألا فليتعظ الحكّام الجورة، لأن الله تعالى على كل فرعون موسى ببرهانه وأدلّته التي تدمغ الباطل وتمكّن في الأرض للمستضعفين.
-والله أعلم-
هلاك فرعون وقومه ووراثة بني إسرائيل ملكهم.
أ) - النّص:
﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى اَدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُومِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَآءِيلَ﴾ (134). ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ﴾ (135). ﴿فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِأَيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ (136). ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الاَرْضِ وَمَغَارِبَهَا التِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآءِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ’ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ﴾ (137).
ب) - التّحقيق اللّغوي: