نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 05

الجزء ٧ · صفحة ١٩٣

ويرى بعض المفسرين أن الخطاب في قوله تعالى: ﴿وَإِذَ اَنجَيْنَاكُم﴾: هو لليهود الموجودين في زمن رسول الله على اعتبار أنهم أمّة واحدة مع أسلافهم الأقدمين وهو بعيد إذ أن سورة الأعراف مكية وليس في القرءان المكيّ مجادلة لليهود.

-والله أعلم-

مناجاة موسى لربّه في الميّقات وإنزال التّوراة عليه.

أ) - النّص:

﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ (142). ﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ’ رَبُّهُ’ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرِ اِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنُ انظُرِ اِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ’ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّآ تَجَلَّى رَبُّهُ’ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ’ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَآ أَوَّلُ الْمُومِنِينَ﴾ (143). ﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾ (144). ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ’ فِي الاَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَامُرْ قَوْمَكَ يَاخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُوْرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ (145).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٢٬١٣٧ / ٦٬٢٠١