نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 05

الجزء ٧ · صفحة ٢١٦

﴿اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ﴾: أي اتخذوه إلاها يعبد. ﴿سَيَنَالُهُمْ﴾: النّول والنّيل: الإصابة. ﴿غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾: إرادة الله السّوء بعبده وعقابه له في الدّنيا والآخرة. ﴿وَذِلَّةٌ فِي الْحَيوَاةِ الدُّنْيَا﴾: شعورهم بهوانهم على النّاس واحتقارهم لهم. ﴿الْمُفْتَرِينَ﴾: الافتراء: الاختلاف في أصول الدّين بعقائد فاسدة. ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ﴾: السّكوت هنا مستعار لذهاب الغضب بهدوء النّفس. ﴿وَفِي نُسْخَتِهَا﴾: من النّسخ وهو نقل مثل المكتوب في لوح أو صحيفة أخرى. ﴿يَرْهَبُونَ﴾: الرّهبة هي الخوف الشّديد.

ج) - البيان والتّفسير:

بعد بيان ذكر موقف موسى العنيف من عبدة العجل وعتابه لأخيه هارون تستشرف النّفس لمعرفة ما يستحقه القوم من الجزاء، وما يكون من شأن موسى وهارون في أمرهم فقال تعالى:

﴿إِنَّ الذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيوَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾:

لهذا الكلام المستأنف احتمالان:

٢٬١٦٠ / ٦٬٢٠١