نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 06
الجزء ٨ · صفحة ١٢(مَا لَكُم) استفهام للإنكار واللّوم. (انفِرُواْ): النّفر والنّفور: الخروج بخفّة وسرعة من موضع إلى غيره لأثر يحدث، وأكثر ما يطلق على الخروج إلى الحرب. والنّفير: هو دعوة الإمام النّاس إلى القتال. (اِثَّاقَلْتُم): أصله تثاقلتم، تكلّف الثّقل لإظهار أنه لا يستطيع النّهوض. "إِلاَّ": أصله "إن لا" بإدغام "لا" في "إن" الشّرطية. (مَتَاعُ): اسم مصدر "تمتع" أي الالتذاذ والتّنعّم. (يَسْتَبْدِلْ): يبدّل من البدل، وهو المأخوذ عوضا، فالسّين والتّاء للتأكيد. (ثَانِيَ اثْنَيْنِ): أي أحد اثنين. فالآخر هو أبو بكر الصّديق رضي الله عنه لا يعتبر فيه الأولية، لأن كل واحد منهما ثان للآخر. (إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ): الغار ثقب في الجبل ويعني هنا جبل ثور. (سَكِينَتَه): اطمئنان النّفس عند الخوف. (وَأَيَّدَهُ’ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا): أي الملائكة الذين ألقوا الحيرة في نفوس المشركين فلم يهتدوا إلى مكان الرّسول. (السُّفْلَى): أي المنحطة الحقيرة. ضدّها: (الْعُلْيَا) أي الغالبة العالية. (خِفَافاً): جمع خفيف بحيث يكون سهل التّنقل والحمل. ضدّه: (ثِقَالاً): جمع ثقيل.
ج) - أوجه القراءة:
(وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا): قرأ الجمهور (كَلِمَةُ اللهِ) بالرّفع، لإفادة أنها المرفوعة بذاتها، وقرأها يعقوب وحده بالنّصب عطفا على ما قبلها.
د) - نبذة عن غزوة تبوك: