نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 06

الجزء ٨ · صفحة ٢٠٣

أي يعود وبال البغي على أنفسكم، وعلى بعضكم بعض على اعتبار الأمّة جسما واحدا يتأذّى كله لألم بعض أجزائه، ويكون وباله عليكم في الدّنيا والآخرة، فأمّا في الدّنيا فإنّ البغي أمده قصير في الدّنيا ويعقبه النّدامة والخسران، وأما في الآخرة فهو ما ينتظركم من الحساب والجزاء عند الله. وقد جاء في الحديث: «ما من ذنب أجدر أن يعجّل الله لصاحبه العقوبة في الدّنيا، مع ما يدّخر له في الآخرة، من البغي وقطيعة الرّحم».(1)

وغالبا ما يلقى البغاة مصارعهم على أيدي من بغوا عليهم، فاللّهم اكف عنا شرّ الحاسدين وكيد الباغين

مثل الحياة الدّنيا بقرب منالها وسرعة زوالها

أ) - النّص:

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(1) 1 - رواه الترمذي من حديث أبي بكرة، كتاب صفة القيامة، رقم 2511، وقال: حديث حسن صحيح.

٢٬٤٢٩ / ٦٬٢٠١