نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 06
الجزء ٨ · صفحة ٣٢٨وللتأكيد على إحاطة علم الله وشموليته جاء قوله تعالى: (إِنَّهُ’ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) بصيغة المبالغة "عَلِيم"، والصّدور يراد بها عند العرب الحواسّ الباطنية، لأنّ مستودعها النّفوس، ويقصد بإضافة "ذات" إلى الصّدور ما يستقرّ فيها من الخواطر. وقد تكرّر في القرآن مثل هذا الوصف لله، وهو أكثر وضوحا في قوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الاِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ’ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) (قّ:16).
فاللّهم اغفر لنا ما قدمنا وأخرّنا وأسررنا وأعلنا وما أنت أعلم به منا، إنك على كل شيء قدير، والله أعلم.
علم الله وقدرته في تدبير شؤون خلقه
أ) - النّص:
/
/
//
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
٢٬٥٥٤ / ٦٬٢٠١