نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 06
الجزء ٨ · صفحة ٣٥٧أعقب الله على بيان أحوال الفريقين ببيان التّنظير بينهما على طريقة التمثيل فقال تعالى: (مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالاَعْمَى وَالاَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً اَفَلاَ تَذََّكَّرُونَ).
التّمثيل للمعنوي بالشيء المحسوس له أهميته في التّعبير البليغ، وجاء في هذه الآية بأسلوب التشبيه فشبّه فريق الكفار بحال الأعمى والأصمّ، وشبه فريق المؤمنين على ضدّ ذلك بحالي البصير والسّميع فشتان بين الفريقين صفة وحالا ومآلا.
وقوله تعالى: (اَفَلاَ تَذََّكَّرُونَ)، الاستفهام إنكار للاستمرار على الضّلال وعدم التّذكّر والاعتبار بما في مضمون المثلين، جعلنا الله هداة مهتدين، والله أعلم.
قصّة نوح عليه السلام، ودعوته لقومه
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
٢٬٥٨٣ / ٦٬٢٠١