نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 06
الجزء ٨ · صفحة ٣٨١(اِنِّيَ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ): أي أنهاك أن تكون من زمرة الجاهلين، والجهل هنا ضدّ العلم لمناسبة قوله تعالى: (فَلاَ تَسْأَلَنِّ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ)، (اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ): "الباء" للمصاحبة، أي اهبط مصحوبا بسلام منّا. والبركات: هي الخيرات النّامية، وهي مما يدعى بها. (تِلْكَ مِنَ اَنبَآءِ الْغَيْبِ): أي الأخبار المغيّبة عن النّاس أو عن فريق منهم، ومنهم العرب إذ كانوا يجهلون تفاصيل القصة. (اِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ): الْعَاقِبَةَ: جمعها عواقب، وهي الحالة التي تعقب حالة أخرى، وشاعت في معنى الخير، و"أل" فيها للجنس، و"اللاّم" للاختصاص والملك.
ج) - أوجه القراءة:
٢٬٦٠٧ / ٦٬٢٠١