نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 06
الجزء ٨ · صفحة ٤٠٦(اِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ): توجيه الخطاب لرسول الله وبصفة الرّبوبية هو للتعريض بمشركي مكة أنّ الله القادر على إهلاك من سبق من الطّغاة المكذبين هو القادر بعزّته وقوته على فعل مثل ذلك بمن كذّبوا برسوله.
ويصوّر النّصّ مشهد القوم وهم صرعى في جثت هامدة جاثمين في ديارهم كأنهم ما عمروها وما تمتعوا بها من قبل، إذ أصبحوا أحاديث تلاحقهم باللّعنة والخزي، يصوّرهم بذلك المشهد الكئيب في مأساة بشرية. ختمت بنحو ما ختمت به مأساة قوم هود: (أَلآَ إِنَّ ثَمُودًا كَفَرُواْ رَبَّهُمُ أَلاَ بُعْداً لِّثَمُودَ)، فلا يزال الكفر والظّلم وراء كل الفواجع البشرية عبر تاريخها الطّويل، والله أعلم.
قصّة إبراهيم عليه السلام، وبشارته بإسحاق ويعقوب
أ) - النّصّ:
/
/
/
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
٢٬٦٣٢ / ٦٬٢٠١