نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 07
الجزء ٩ · صفحة ٢أ) - بيان قصّة يوسف عليه السلام في جميع مراحلها من حزن ومسرّة ومن يسر وعسر.
ب) - الرّؤيا بالنّسبة للأنبياء من أصول النّبوءات، كما هي إشراقات ربّانية يوليها الله لمن يشاء من عباده. وتفسير الأحلام على نحو سليم علم عزيز المنال يهبه الله كذلك لمن يشاء من عباده، لأنها قد تكون كشفا لنبإ غيبيّ. والرّؤيا الصّادقة –كما يقول عنها الرّسول: «جزء من سبعين جزءا من النّبوءة».(1)
ج) - حظوة بعض الأولاد عند والديهم قد يجرّ إلى التّحاسد والبغضاء بينهم وأحيانا إلى التّآمر والكيد.
د) - ألطاف الله تحفّ المصطفين من عباده فلا تنالهم عداوة النّاس مهما دبّروا لهم من مكايد ومؤامرات.
هـ) - حسن العاقبة لبعض الأخلاق الحميدة كالعفّة والأمانة والصّدق والوفاء.
و) - طريق المجد محفوف بالمشاق والمكاره، قد يستدعي القنوط واليأس. فيأتي نصر الله في نهاية المطاف. (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا) (يوسف:110).
ز) - في السّورة عبر من تاريخ الأمم وحضاراتها ونظمها وءادابها، وكيف تلعب المرأة دورا مهمّا في سياسة القصور وأجهزة الحكم.
ح) - قد يقضي الله بهجرة النبي عن بلده فيلتحق به بعض من قومه، كما فعل يعقوب وءاله في التّحاقهم بيوسف إلى مصر. وفي ذلك تسلية للنبي وقومه المهاجرين من مكة إلى المدينة.
ط) - لا أعظم في رؤساء القوم من الحلم والعفو عند المقدرة. وهو مما يثبت قواعد الملك باستمالة الأعداء وتوثيق الصّلة بالأصدقاء كما قال الكندة:
ولا أحمل الحقد القديم عليهم … فليس رئيس القوم من يحمل الحقدا.
(1) - الحديث: