نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 01
الجزء ١ · صفحة ٢٧١وخصّ إبراهيم بدعائه المؤمنين، ولكن رحمة الله وسعت كل شيء، فكانت الإجابة شاملة للمؤمنين والكافرين، لأنه تعالى كفل الرزق لكل المخلوقات كما قال: (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الاَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) (هود:6).
والرزق متاع دنيوي للإنسان، وهو قليل كما يصفه القرآن في غير ما آية، لأن الكافر مهما تمتّع بذلك الرزق فهو مقبل على ضنك العيش في عذاب جهنم. فليس تخويله الرزق الدنيوّي من الله تعالى مؤذنا برضى الله عنه ومحبته إياه، بل هو استدراج واختبار ليؤول كل امرئ في الحياة الأبدية إلى ما يختار.
قال تعالى: (أَفَرَآيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ، ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ، مَآ أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ) (الشعراء:205 - 206 - 207).
بناء إبراهيم وإسماعيل للبيت الحرام، ودعاؤهما عند بنائه
أ) - النص:
ب) - التحقيق اللغوي وأوجه القراءة: