نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 07
الجزء ٩ · صفحة ٢٠(قَالُواْ يَآ أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَامَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ’ لَنَاصِحُونَ) (11). (أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعِ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ’ لَحَافِظُونَ) (12). (قَالَ إِنِّي لَيُحْزِنُنِيَ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَّاكُلَهُ الذِّيبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ) (13). (قَالُواْ لَئِنَ اَكَلَهُ الذِّيبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ اِنَّآ إِذاً لَّخَاسِرُونَ) (14). (فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَنْ يَّجْعَلُوهُ فِي غَيَابَاتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَّا يَشْعُرُونَ) (15). (وَجَآءُواْ أَبَاهُمْ عِشَآءً يَبْكُونَ) (16). (قَالُواْ يَآ أَبَانَآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّيبُ وَمَآ أَنتَ بِمُومِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ) (17). (وَجَآءُو عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمُ أَنفُسُكُمُ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) (18).
ب) - التّحقيق اللّغويّ: