نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 07
الجزء ٩ · صفحة ٥٨ب) - (وَمآ أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُومِنِينَ) (يوسف:103).
وبعد ذلك التّمهيد المسترعي لانتباه المخاطبين وقد أسلسوا قيادهم ليوسف الدّاعية إلى الله بالحكمة، يخاطب فيهم ضمير الفطرة ليحاورهم في وحدانية الله وهم عبدة أوثان وأرباب متفرقة، فناداهما بحق الصّحبة التي لحمتها بينهم مصيبة السّجن:
(يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ ءَآرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ اَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ، مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّآ أَسْمَآءً سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ اِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُواْ إِلَّآ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ):
٢٬٧٥٩ / ٦٬٢٠١