نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 07
الجزء ٩ · صفحة ١٠٥(قَالُواْ إِنْ يَّسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ’ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَاناً وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ) (77). (قَالُواْ يَآ أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذَ اَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (78). (قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّاخُذَ إِلَّا مَنْ وَّجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّآ إِذاً لَّظَالِمُونَ) (79). (فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيّاً قَالَ كَبِيرُهُمُ أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدَ اَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقاً مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنَ اَبْرَحَ الاَرْضَ حَتَّى يَاذَنَ لِيَ أَبِيَ أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) (80). (ارْجِعُواْ إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يَآ أَبَانَآ إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ) (81). (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ التِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ التِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ) (82). (قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمُ أَنفُسُكُمُ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَّاتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً اِنَّهُ’ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) (83). (وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَآ أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ) (84). (قَالُواْ تَاللَّهِ تَفْتَؤُاْ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً اَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ) (85). (قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُواْ بَثِّي وَحُزْنِيَ إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) (86).