نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 08

الجزء ١٠ · صفحة ١٥

بعد أن ذكر الله تعالى ما أكرم به رسوليه محمدا وموسى بالإسراء من مكة إلى بيت المقدس، وبإعطائه التّوراة لموسى وجعلها هدى لبني إسرائيل ذكر هنا موقفهم من تلك النّعمة إذ تردّدت أحوالهم ما بين العزّ والغلبة وبين الذّل والقهر لهم من طرف أعدائهم، وذلك تبعا للشّكر والطّاعة والانقياد، أو للكفر والطّغيان والإفساد، وذلك بالنّسبة للجزاء الدّنيوي، ويقابله الجزاء الأخرويّ نكالا وجحيما للعتاة الكافرين.

قال تعالى: {وَقَضَيْنَآ إِلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الاَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً):

على بيان ما منّ الله به على بني إسرائيل من جعله التّوراة هدى لهم بيّن هنا ما أخبرهم به في كتابهم من بعض الأحداث التّاريخية التي يمرّون عليها في مسيرتهم الطّويلة.

٢٬٨٦٤ / ٦٬٢٠١