نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 01
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢وبذلك يتأكّد الزّجر عن التّعاظم بالآباء والأجداد والاتّكال على أعمالهم لتقرّر المسؤولية الشّخصية لكلّ أحد وفق ما ترشد إليه هداية القرآن، وقد علّل الفخر الرّازي تكرار هذه الآية بقوله: "متى اختلفت الأوقات والأحوال والمواطن لم يكن التّكرار عبثاً، فكأنّه تعالى قال: ما هذا إلاّ بشر، فوصف هؤلاء الأنبياء فيما أنتم عليه من الدّين، لا يسوغ التّقليد في هذا الجنس، فعليكم بترك الكلام في تلك الأمّة فلها ما كسبت، وانظروا فيما دعاكم إليه محمد عليه السلام فإنّ ذلك أنفع لكم وأعود عليكم، ولا تسألون إلاّ عن عملكم".(1)
والله أعلم
الحكمة من تحويل القبلة، والإشادة بوسطّية الإسلام.
أ) - النّصّ:
ب) - التحقيق اللغوي:
(1) - الفخر الرازي، التفسير الكبير، 4:90.
٢٩٢ / ٦٬٢٠١