نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 08

الجزء ١٠ · صفحة ١٢٢

{سُبْحَانَ الذِي خَلَقَ الاَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الاَرْضُ وَمِنَ اَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ) (يس:36)، والله أعلم.

إعجاز القرآن، وطلب المشركين بمعجزات أخرى

أ) - النّص:

////

/

////

ب) - التّحقيق اللّغويّ:

{وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ): اللاّم الموطئة للقسم، و {لَنَذْهَبَنَّ): جواب النّائب مناب جواب الشّرط، أي الذّهاب بالقرآن ومحوه من المصاحف والصّدور. {لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً): أي لا تجد مدافعا عنك أو من يتولّى استرداده بعد الذّهاب به. {عَلَى أَنْ يَّاتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ): المراد بالمماثلة للقرآن، أي في الفصاحة والبلاغة وحسن النّظم، ثم في ما حواه من الأحكام والآداب والشّرائع إلخ. {وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً): الظّهير: هو المعين والمساعد في تحقيق المراد. {حَتَّى تُفَجِّرَ لَنَا مِنَ الاَرْضِ يَنبُوعاً): الينبوع: العين التي لا ينضب ماؤها. والتّفجير مصدر فجّر، وهو الشّق باتساع، والمراد بالأرض مكة. {اَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً): الكِسَف: بكسر الكاف وفتح العين، جمع كِسفة، وهي القِطعة من الشّيء، كقطعة وقطع. والزّعم: القول المستبعد أو المحَال. {قَبِيلاً): والقبيل: وهو منصوب على الحال، بمعنى مقابلة وعيانا. {زُخْرُفٍ): الذّهب. {اَوْ تَرْقَى فِي السَّمَآءِ): أي ترقى متدرّجا فيها كما يتدرّج الصّاعد في السّلم.

ج) - أوجه القراءة:

٢٬٩٧١ / ٦٬٢٠١