نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 08
الجزء ١٠ · صفحة ١٥٠أ) - {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) (الفاتحة:2 - 3).
ب) - {الْحَمْدُ للهِ الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ) (الأنعام:1).
ج) - {الْحَمْدُ للهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ) (فاطر:1).
د) - {الْحَمْدُ للهِ الذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ) (الكهف:1).
ذلك لأن خلق السّماوات والأرض وما بث الله فيهما من دابّة لا يستقيم أمرهما إلا بإنزال ذلك النّور المبين، لأن المادية المحضة لا يستقيم أمرها إلا بالرّوحانية الرّبانية كما قال تعالى في خلقة الإنسان: {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ’ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي) (الحجر:29).
ب) - ما اشتملت عليه السّورة:
- كان افتتاحها بالثّناء والحمد لله بإنزاله القرآن على عبده مع بيان مهمته في الإنذار والتبشير.
- بيان قدرة الله وعظمته من خلال ما أودع في الأرض من زينة وجمال، وكيف يختبر خلقه بذلك، ثم تصير الأرض إلى فناء وزوال. وقد ضرب الله للحياة مثلا بإنزال الماء على وجه الأرض وكيف تتزين ثم تكون حطاما.
- ضرب المثل بصاحب الجنتين على طغيان المال وجحود صاحبه لكلّ القيم الخالدة سيما الإيمان بيوم البعث والجزاء، بينما كان صاحبه الفقير المؤمن يحاوره ويدعوه إلى النّهج السّويّ من الإيمان بالله وشكره على نعمه. ثم يصوّر المثل مآل ذلك الطّاغية بماله.