نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 08
الجزء ١٠ · صفحة ١٧٥ب) - التّحقيق اللّغوي:
{وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ): أَعْثَرْنَا: من العثور والعثار، وهو السّقوط على الوجه. وأعثر عليه: بمعنى أطلعه على أمر من غير طلب له. {لِيَعْلَمُواْ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لاَ رَيْبَ فِيهَا): الجملة تعليل لسابقتها، ووَعْدَ الله: هو إحياء الموتى للبعث. والسَّاعَةَ: هي يوم القيامة. {إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمُ أَمْرَهُمْ): التّنازع: التّخاصم في جدال قويّ. {فَقَالُواْ ابْنُواْ عَلَيْهِم بُنْيَاناً): بمعنى أنهم يسدّون عليهم باب الكهف حفاظا على جثتهم من أيدي العابثين. {قَالَ الذِينَ غَلَبُواْ عَلَى أَمْرِهِمْ): هم ولاة الأمور في المدينة. {رَجْماً بِالْغَيْبِ): الرّجم: هو الرّمي بالحجارة، واستعير لرمي الكلام جزافا من غير تثبت. والباء في "بِالْغَيْبِ" للتعدية. {فَلاَ تُمَارِ فِيهِمُ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً): فلا تمار: من التّماري، وهو الشّك، أي المحاجة والمجادلة في ما فيه شكّ وتردّد، والمراء الظّاهر: أي السّطحي الذي لا تعمق فيه. {وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمُ أَحَداً): الاستفتاء: طلب الفتوى من العليم بالخبر، والضّمير في "مِنْهُم" عائد إلى المشركين. {أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ): الضّمير يرجع إلى الله. وأسمع وأبصر: صيغتا تعجّب، أي: ما أسمعه وما أبصره. {وَليٍّ): هو النّاصر.
ج) - أوجه القراءة: