نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 09
الجزء ١١ · صفحة ١٢وقوله تعالى: (أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) استفهام إنكاريّ ينفي عن المخاطبين العقل السّليم لتدبّر تلك الحقائق التي تضفي على القرآن الكريم تلك المنزلة الرّفيعة بما يشتمل عليه من الهدى والإرشاد، ومن الإعجاز والبلاغة، ثم ما يكون لكم فيه من شرف وصيت في الموكب البشري. فهو الآية العظمى التي تفوق ما سواها من الآيات المطلوبة، وفيه كفاية وغناء كما قال تعالى: (اَوَلَمْ يَكْفِهِمُ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمُ إِنَّ فِي ذَالِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُومِنُونَ) (العنكبوت:51).
الإنذار بالعذاب، والتّذكير بعجائب الخلق
أ) - النصّ:
//
/
/
/
/
//
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
٣٬٣٥٢ / ٦٬٢٠١